الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 284
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
من الشيخ ره رواية الحسن بن محمّد بن سماعة عنه ومن النّجاشى رواية علىّ بن النّعمان عنه وبهما ميّزه في المشتركاتين وزاد الكاظمي رواية صفوان بن يحيى وابن أبي عمير عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية عثمان بن عيسى ويحيى الحلبي ويحيى بن عمران وعمر بن سالم ومحمّد بن زياد بن عيسى البزّاز وهو ابن أبي عمير وجميل وأبى إسماعيل السرّاج وحريز وإسحاق بن إبراهيم ومحمّد ابن خالد وأبى سلمة وصامت ومحمّد بن سنان ومنصور بن يونس ومحمّد بن عبد اللّه الخزّاز والقاسم بن عبد الرّحمن الهاشمي وجعفر بن بشير وحسين بن عثمان عنه وروايته عن أبي عبد اللّه ( ع ) وعن أبي بصير وصدقة تنبيهان الأوّل انّ ظاهر الشّيخ ره بل صريحه في رجاله تعدّد هذا وسابقه حيث جعلهما تحت عنوانين من دون فصل بينهما الّا بهارون بن حمزة الغنوي وذكره اوّلا الصّيرفى بالتفضيل المزبورة وبعد ذلك الأنصاري ولا فصل بينهما بكثير حتّى يحتمل غفلته عن الأوّل ولم يؤخّر ما فصل ترجمته حتّى يحتمل ان يكون اعادته لأجل بيان الزّيادة فظاهره بل صريحه انّ هارون بن خارجة اثنان صيرفي وهو أخو مراد وانصارى ولكن الفاضل التفرشي احتمل اتّحاد هذا وسابقه وجزم به الميرزا في الوسيط استنادا إلى ما صرّح به في أخيه وأقول أراد بما صرّح في أخيه إلى أنه وغيره وصفوا مراد بن خارجة في ترجمته بالأنصاري وقد صرّح هنا بانّ هارون بن خارجة أخو مراد بن خارجة فإذا انضمّ ما هناك إلى ما هنا يكون المفاد انّ هارون بن خارجة أخو مراد بن خارجة الأنصاري فيكون انصاريّا أيضا فيتّحد مع سابقه ويكون جعل ايّاهما تحت عنوانين ما لا يخفى على المتتبّع بل وقع التّصريح به في كلمات أساطين الرجاليّين من جريان عادة الشّيخ ره على انّه متى ما وجد الرجل في أسانيد الأخبار مذكورا بعنوانين جعل كلّا منهما عنوانا برأسه فالاتّحاد ممّا لا ينبغي التوقف فيه فيجرى ما ثبت في هذا من الوثاقة في ذاك واللّه العالم الثاني انه روى في التحرير الطاووسي في ترجمة زرارة خبرا تاسعا في ذمّه وقال أحد رجاله العبيدي عن يونس عن هارون بن خارجة والضّعف فيه ظاهر بالعبيدى وبما يقال في هارون ويونس مختلف فيه انتهى وأنت خبير بانّ هارون بن خارجة لا غمز فيه من أحد وظنّ المحقّق الوحيد اشتباه هارون بن مسلم عليه بهارون بن خارجة وانّما يقال انّما يقال في حقّ ابن مسلم فتوهّم انه في حق هارون بن خارجة فذكر ذلك ولكنّه كما ترى ضرورة انّ هارون بن مسلم أيضا ثقة ليس فيه قول بضعفه وما ذكر في ترجمته من أن له مذهب في الجبر والتشبيه لا يقدح بعد التوثيق فانّ التوثيق يكشف عن كون ذلك القول غير مناف للحقّ هارون بن رئاب روى في الخراج عنه انّه قال كان لي أخ جارودى فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلم فقال لي ما فعل أخوك الجارودى قلت صالح وهو مرضىّ عند القاضي والجيران في الحالات غير انّه لا يقر بولايتكم فقال ما يمنعه من ذلك قلت يزعم انّه يتورّع قال فأين كان ورعه ليلة نهر بلخ الحديث وهو دالّ على انّه من الإماميّة المقرّين بولاية الائمّة عليهم السّلم الّا انّه مجهول الحال ولا ذكر له في كتب الرّجال 12749 هارون بن زياد الخثعمي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك 12750 هارون بن سعد العجلي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) ولا يخفى عليك وقوع الاضطراب هنا في كلماتهم ونسخ كتبهم فما عثرنا عليه من نسخ رجال الشيخ متّفقة في سعد بغير ياء مختلفة في العجلي ففي بعضها بالعين وفي بعضها الآخر بالباء الموحّدة وفي رجال ابن داود هنا وفي اخر الكتاب في فصل عدّ الزّيديّة نسقا في نسخة معتمدة سعد بغير ياء والعجلي بالعين وفي نسخة منه لا أثق بها هنا سعد البجلي بالباء وفي اخر الكتاب بالعين وفي نسخة مصحّحة من الخلاصة في القسم الثّانى انّ هارون بن سعيد زيدي من دون ان يصفه ببجلى أو عجلى مع جعله سعيدا بالياء وفي نسخة أخرى سعيد بالياء وفي رجال الكشّى النّسخ التي عثرنا عليها متّفقة على العجلي بالعين مختلفة في سعد وسعيد ففي بعضها الأوّل وفي بعضها الثّانى بالباء وقد حكم في الخلاصة بكون هارون بن سعد في نسخة وسعيد في أخرى زيديّا وفي النسخة المعتمدة من رجال ابن داود في القسم الثّانى هارون بن سعد العجلي كش زيدي وفي اخر الكتاب في فصل الزّيدية عدّ منهم هارون بن سعد العجلي ورمز كش وما عثرنا عليه من نسخ الكشي متّفقة في العجلي بالعين مختلفة في اثبات الياء في سعيد واسقاطه وإذ قد اختلفت النّسخ ولم يرد توثيق في شئ من المذكورين لزم ترتيب اثار الضّعف على كلّ من هارون بن سعد وهارون بن سعيد بالياء البجلي منهما بالياء والعجلي بالعين للزوم الإجتناب من أطراف الشّبهة المحصورة نعم يستفاد من رواية الكشي انّ العجلي هو الصّواب ولا باس بايرادها وان اختلفت النّسخ فيه في سعد بغير ياء وسعيد بالياء وحيث انّ النسخة الأولى أوثق ننقل ما فيها قال في هارون بن سعد العجلي ومحمّد بن سالم بيّاع القصب محمّد بن مسعود قال حدّثنى عبد اللّه بن محمّد ابن خالد قال حدّثنى الحسن بن علي الخزّاز عن علىّ بن عقبة قال حدّثنى داود بن فرقد قال قال أبو عبد اللّه عليه السلم عرضت لي إلى ربّى حاجة فهجرت فيها إلى المسجد وكذلك كنت افعل إذا عرضت لي إلى ربّى تع حاجة فبينا انا اصلّى في الرّوضة إذا رجل على راسي فقلت ممن الرّجل قال من أهل الكوفة قال فقلت ممّن الرّجل قال من اسلم قال قلت ممّن الرجل قال من الزيديّة قلت يا أخا اسلم من تعرف منهم قال اعرف خيرهم وسيّدهم وأفضلهم هارون بن سعيد قلت يا أخا اسلم راس العجليّة اما سمعت قول اللّه عزّ وجلّ يقول إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وانما الزّيدى حقّا محمّد بن سالم بيّاع القصب انتهى وأقول يحتمل ان يكون قرائته ( ع ) الآية لتوهين هارون بن سعد حيث انّه عجلى أو لتوهين اعتقاد زيد اماما حقّا فانّ من قال بامامة غيرهم فهو كمن عبد العجل فتدبّر وروى العيّاشى هذا الحديث ولكن فيه قلت يا أخا اسلم ذاك راس العجليّة كما سمعت اللّه يقول الآية وروى أيضا عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) جعلت فداك كنت اصلّى عند القبر وإذا رجل من خلفي يقول أتريدون ان تهدوا من اضلّ اللّه واللّه أركسهم بما كسبوا فالتفت اليه وقد تاوّل على هذه الآية وما ادرى من هو وانا أقول انّ الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وان أطعتموهم انكم لمشركون فإذا هو هارون بن سعد فضحك أبو عبد اللّه ( ع ) ثمّ قال إذا أصاب الجواب قل الكلام وروى الشّيخ في كتاب الغيبة بسنده عن هارون بن خارجة قال قال لي هارون بن سعد العجلي قد مات إسماعيل الّذى كنتم تمدّون اليه أعناقكم وجعفر شيخ كبير يموت غدا أو بعد غد فتبقون بلا امام فلم ادر ما أقول الحديث وهو وسابقه كالصّريحين في معاندته للصّادق ( ع ) وعدم القول بإمامته وقد نقل أبو الفرج في المقاتل عن رجاله انه دخل على إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن حين خرج بالبصرة فقال له استكفنى اهمّ امرك إليك فاستكفاه واسطا واستعمله عليها ثمّ نقل عن بعضهم أنه قال قدم هارون بن سعد واسطا في جماعة كثيرة العدد فرأيته شيخا كبيرا كنت أراه راكبا قد انحنى على دابّته فبايعه أهل واسط وروى عن رجاله ايض انّ إبراهيم لما ولّاه واسطا ضم اليه جيشا كثيفا من الزيديّة فسار به وتبعه الخلق ولم يتحلّف عنه أحد من الفقهاء ولما قتل إبراهيم انحدر هارون بن سعد إلى البصرة فبلغنا انّه مات بها حين دخلها انتهى 12751 هارون بن سليمان الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 12752 هارون بن سليمان العجلي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط العجلي في أحمد بن محمّد بن هيثم 12753 هارون بن صالح الهمداني كوفي عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه 12754 هارون بن عبد العزيز أبو على الاراجنى الكاتب عنونه النّجاشى كذلك وقال مصرى كان وجها في زمانه مدحه المتبنّى وله ابن اسمه على وكان حسن التخصيص بمذهبنا وهو جدّ أبى الحسن علىّ بن الحسين المغربي الكاتب والد الوزير أبى القاسم له كتاب الردّ على الواقفة انتهى ومثله إلى قوله بمذهبنا في القسم الأوّل من الخلاصة